منتديات شكير


يمتاز هذا المنتدى بكونه يحتوي على مواضيع في شتى المجالات سواء الرياضية الثقافية الترفهية التعليمية الاجتماعية الالكترونية وغيرها منالمجالات الاخرى.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى شكير يخول لكم ان تصبحوا مراقبين مشرفين وحتى مدراء ان احترمتم شروط المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 بدعة تخصيص ليلة السابع و العشرين من رمضان بليلة القدر المباركة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير
avatar

عدد المساهمات : 197
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: بدعة تخصيص ليلة السابع و العشرين من رمضان بليلة القدر المباركة   الخميس أغسطس 18, 2011 6:33 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبب إبهام الله -تعالى- لليلة القدر،
وبيان بدعة تخصيص ليلة السابع والعشرين
من رمضان بعمرة

قال الشيخ بن عثيمين -رحمه الله تعالى-
في لقاء الباب المفتوح (85):
وإنما أبهمها الله -عزَّ وجلَّ- [أي: ليلة القدر]
لفائدتين عظيمتين:
- الفائدة الأولى: بيان الصادق في طلبها من المتكاسل؛ لأن الصادق في طلبها لا يهمه أن يتعب عشر ليالٍ من أجل أن يدركها، والمتكاسل قد يكسل ويقول: ما دام لا أدري أي ليلة هي يكسل أن يقوم عشر ليالي من أجل ليلة واحدة.
- الفائدة الثانية: كثرة ثواب المسلمين بكثرة الأعمال؛ لأنه كلما كثر العمل كثر الثواب.

وبهٰذه المناسبة:أودُّ أن أنبِّه إلىٰ غلط كثير من الناس في الوقت الحاضر؛ حيث يتحرون ليلة سبع وعشرين في أداء العمرة؛ فإن في ليلة سبع وعشرين تجد المسجد الحرام قد غص بالناس وكثروا، وتخصيص ليلة سبع وعشرين بالعمرة من البدع؛ لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخصِّصها بعمرة في فعله، ولم يخصصها -أي: ليلة سبع وعشرين- بعمرة في قوله، فلم يعتمر ليلة سبع وعشرين من رمضان مع أنَّه كان في عام الفتح ليلة سبع وعشرين من رمضان -كان- في مكة ولم يعتمر، ولم يقل للأمة: تحرُّوا ليلة سبع وعشرين في العمرة أو بالعمرة؛ وإنما أمر أن نتحرى ليلة سبعٍ وعشرين بالقيام فيها لا بالعمرة، وبه يتبين خطأ كثير من الناس.

وبه أيضًا: أن الناس ربما يأخذون دينهم كابرًا عن كابر على غير أساس من الشرع.

فاحذر أن تعبد الله إلا على بصيرة، بدليلٍ من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو عمل الخلفاء الراشدين الذين أُمِرنا باتباع سنتهم.



بدع متعلقة بليلة السابع والعشرين:
1) الاحتفال بليلة السابع والعشرين من رمضان، اعتقاداً من العامة أنها ليلة القدر:
فقد جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء"(10/415)، ما نصه: "أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها، والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا .... فما يُفعل في بعض ليالي رمضان من الاحتفالات لا نعلم له أصلا، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها".
وقال الطرطوشي -رحمه الله-: "ومن البدع: اجتماع الناس بأرض الأندلس على ابتياع الحلوى ليلة سبع وعشرين من رمضان". "الحوادث والبدع"(ص150).
2) تخصيص ليلة السابع والعشرين -بل والعشر الأواخر- بالعمرة:
قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-: "وبناء على ما تقدم فإنه لا يستحب أن يقصد العمرة في ليلة السابع والعشرين من رمضان، ومن قصد ذلك فقد أتى بشيء لا دليل عليه .... ولم أجد في سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ما يدل على استحباب العمرة ليلة السابع والعشرين، بل هي كغيرها من أيام رمضان في فضل الاعتكاف لما سبق من قوله -عليه الصلاة والسلام-: "عمرة في رمضان" .... ثم إن ليلة القدر ليست مخصوصة بليلة سبع وعشرين، فالنصوص الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تدل أنها تتنقل في الأعوام؛ ففي عام تكون ليلة ثلاث وعشرين، وفي آخر ليلة خمس وعشرين، وغيره ليلة تسع وعشرين، وثمان وعشرين، وست وعشرين .. وهكذا". "مجموع فتاوى ابن عثيمين"(5/263).
3) تخصيص ليلة السابع والعشرين بصلاة التسابيح جماعة:
صلاة التسابيح مختلف فيها بين أهل العلم؛ فمن قائل بسنيتها، وقائل ببدعيتها؛ وهذا الخلاف تابع لاختلافهم في ثبوت الحديث الذي جاء بها، والصحيح أن حديث صلاة التسابيح ثابت؛ "فإنه قد تبين بعد تتبع طرقه أنه ليس له إسناد ثابت، ولكنه صحيح بمجموع طرقه، وقد صححه -أو على الأقل حسنه- جمع من الحفاظ: كالآجري، وابن منده، والخطيب، وأبي بكر السمعاني، والمنذري، وابن الصلاح، والنووي، والسبكي، وغيرهم؛ ومنهم البيهقي". "الرد المفحم"(ص100).
والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يؤد صلاة التسابيح جماعة، ولم يخصصها بوقت بعينه، فمن صلاها جماعة، أو خصصها بوقت معين كالسابع والعشرين من رمضان -مثلاً-، فقد قام بعمل مُحدَث مردود.

فتوى اللجنة الدائمة لهيئة كبار العلماء

السؤال
الثاني من الفتوى رقم 167س2 ما حكم الاحتفال بليلة سبع وعشرين ليلة القدر؟


الجواب

خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، فهدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان الإكثار من العبادات من صلاة وقراءة القرآن وصدقة وغير ذلك من وجوه البر، وكان في العشرين الأول ينام ويصلي فإذا دخل العشر الأخير أيقظ أهله وشد المئزر وأحيا ليله وحث على قيام رمضان وقيام ليلة القدر، فقال صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الإيمان (37) ، صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (760) ، سنن الترمذي الصوم (683) ، سنن النسائي الصيام (2206) ، سنن أبي داود الصلاة (1371) ، مسند أحمد (2/423) ، سنن الدارمي الصوم (1776). من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .

صحيح البخاري صلاة التراويح (2014) ، صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (760) ، سنن الترمذي الصوم (683) ، سنن النسائي الصيام (2202) ، سنن أبي داود الصلاة (1372) ، مسند أحمد (2/241) ، سنن الدارمي الصوم (1776). ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه متفق عليه.


وبين صلى الله عليه وسلم أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وأنها في أحد أوتاره فقال صلى الله عليه وسلم: سنن الترمذي الصوم (794) ، مسند أحمد (5/40). التمسوها في العشر الأواخر في الوتر منه رواه أحمد في المسند، وأخرجه الترمذي وجاء فيه: سنن الترمذي الصوم (794) ، مسند أحمد (5/39). التمسوها في تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو ثلاث يبقين، أو آخر ليلة ، قال الترمذي بعد إخراجه: هذا حديث حسن صحيح، وعلم النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها الدعاء الذي تدعو به إن وافقت هذه الليلة، فقد روى أحمد في المسند عنها رضي الله عنها قالت: سنن الترمذي الدعوات (3513) ، سنن ابن ماجه الدعاء (3850). يا نبي الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: تقولين: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ، وقد أخرجه أيضا النسائي ، وابن ماجه ، والترمذي وقال الترمذي بعد إخراجه: هذا حديث حسن صحيح، هذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في رمضان وفي ليلة القدر، وأما الاحتفال بليلة سبع وعشرين على أنها ليلة القدر فهو مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بليلة القدر، فالاحتفال بها بدعة.

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chakir.ibda3.org
 
بدعة تخصيص ليلة السابع و العشرين من رمضان بليلة القدر المباركة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شكير :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: